الذهبي

6

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وهارون بن معروف ، ويحيى بن عبد اللَّه بن بكير ، وأبو يعقوب يوسف يحيى البويطيّ . * * * [ الواثق يأمر بامتحان خلق القرآن ] وفيها ورد كتاب الواثق إلى أمير البصرة يأمره أن يمتحن الأئمّة والمؤذّنين بخلق القرآن . وكان قد تبع أباه المعتصم في امتحان النّاس بخلق القرآن [ ( 1 ) ] . [ رفع المتوكّل للمحنة ] فلمّا استخلف المتوكّل بعده رفع المحنة ، ونشر السّنّة [ ( 2 ) ] . [ خبر الفداء بين المسلمين والروم ] وفيها كان الفداء ، فاستفكّ من طاغية الروم أربعة آلاف وستّمائة نفس [ ( 3 ) ] . فتفضّل أحمد بن أبي دؤاد فقال : من قال من الأسارى القرآن مخلوق ، خلّصوه وأعطوه دينارين [ ( 4 ) ] . ومن امتنع دعوه في الأسر . ولم يقع فداء بين المسلمين والروم منذ سبع وثلاثين سنة [ ( 5 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] تاريخ اليعقوبي 2 / 482 ، مرآة الجنان 2 / 101 ، مآثر الإنافة 1 / 226 ، تاريخ الخلفاء 340 ، النجوم الزاهرة 2 / 259 . [ ( 2 ) ] تاريخ اليعقوبي 2 / 484 ، 485 ، مروج الذهب 4 / 86 ، البدء والتاريخ 6 / 121 ، مآثر الإنافة 1 / 230 ، النجوم الزاهرة 2 / 259 . [ ( 3 ) ] في تاريخ اليعقوبي 2 / 482 : « فبلغ عدة من فودي به خمسمائة رجل وسبعمائة امرأة ، وكان هذا في المحرم سنة 231 » ، وفي التنبيه والإشراف للمسعوديّ 161 : « عدّة من فودي به من المسلمين في عشرة أيام أربعة آلاف وثلاثمائة واثنين وستين من ذكر وأنثى ، وقيل : أربعة آلاف وسبعة وأربعين على ما في كتب الصوائف ، وقيل أقلّ من ذلك » وقد ذكر ابن العبري في ( تاريخ الزمان 36 ) ما ذكره المسعودي من أسرى المسلمين . وانظر : تاريخ مختصر الدول 141 وفيه « عدّة أسارى المسلمين أربعة آلاف وأربعمائة نفسا ، والنساء والصبيان ثمانمائة » . وانظر : تاريخ الطبري 9 / 141 - 144 ، وتجارب الأمم 6 / 532 ، 533 ، وتاريخ العظيمي 254 ، والكامل في التاريخ 7 / 24 ، ونهاية الأرب 22 / 269 ، 270 ، والبداية والنهاية 10 / 403 و 307 ، وتاريخ الخلفاء 441 والنجوم الزاهرة 2 / 259 . [ ( 4 ) ] في تاريخ اليعقوبي 2 / 482 ، كانوا يعطونه دينارين وثوبين . [ ( 5 ) ] اعتبر المسعودي هذا الفداء هو الثالث . أما الفداء الثاني فكان في خلافة الرشيد سنة 192 ه .